The G-FluX Readme File!

15 09 2008

Kinan Debes is the name, and GFX Studios is the dream!

My dream job is Game Programming. And my ultimate life target is to open up my own game development studio. I know it sounds crazy, but that’s why they’re called dreams. And I have every intention and desire to make my dream come true.

If you feel you can help me get where I want to go, in whatever way possible (suggestions, notes, recommendations, contacts, or even discussions…) please drop me a note. Your help is invaluable to me, and will be much appreciated.

More about me, plus contact information, in the About page.

Thanks, and welcome to G-FluX (The blog about the dream!).





G-FloX Is Growing!

17 08 2008

At last! The News page is now active. It will containg MY latest news and updates. You can think of it as a Twitter outlet on my blog.

Also, it will contain news about my activities that do not fit as a blog post.

And, with the launch of the News page, I have started work on the Labs page.

The Labs page is dedicated to my programming experiments, where I try to mix bundles of codes and try to avoid the explosions!

Basically, it will contain information about my projects, and probably, I will dedicate a separate page for each project to post some discussions about specific technical problems I have encountered during that project’s development.

So, welcome again aboard the G-FloX train! I hope you like the new wagon! 😉





الحلم الإنساني

18 07 2008
كتبت هذه الخاطرة منذ أمدٍ بعيد. وكنت وقتها قد انتهيت من مشاهدة فيلم “Apollo 13”. وأحببت أن أنشرها الآن حتى تصبح جزءاً من الماضي والحاضر والمستقبل…
—————————

إنه لمدهش حقاً أن الإنسان يحاول دوماً العثور على شيء ما.. وهو يمضي حياته بأكملها على ذلك الطريق سواءً أراد ذلك أم لا.. والفرق بين إنسان وآخر يكمن في نقطة النهاية. ما هي هذه النقطة؟ ومتى نصل إليها؟ وهل حقاً بإمكاننا التفكير للوصول إليها؟؟؟

عندما أنظر إلى الفضاء، لا من خلال تلسكوب أو ماشابه، بل من منظور المعنى الذي تحمله هذه الكلمة (الفضاء). يدهشني حقاً مفهوم اللامحدودية الموجودة في الفضاء.. ويدهشني كيف أن أي شخص آخر قد يفكّر في شيء آخر عدا الفضاء!! تُرى ماهو هدف الإنسان في الفضاء؟؟ أهذا حقاً سؤال منطقي؟؟ كيف يكون للإنسان هدفٌ في فراغٍ لامحدود؟؟؟ ولكنني أظنّ أن هذا السؤال قد يحمل معنىً آخر. فالحلم لا يكمن في الوصول إلى شيء ما أو الحصول على شيءٍ ما. وإنما يكمن جوهر الحلم بأن الحلم ذاته لامحدود! بل إنه لأمر حتمي أن يكون الحلم حراً. وحرية الحلم المطلقة تحتاج إلى فضاء. وكلما كبر ذاك الفضاء وزاد حجمه كلما اقترب الحلم من تحقيق حريته.. فماذا لو كان هذا الفضاء لامحدوداً؟؟؟

قد يكون السؤال صعباً، لا بل مستحيلاً.. ولكنه يحفّز على التفكير بمستوىً أعلى.. هذا المستوى هو بالضبط ما أدعوه بـ (الحلم الإنساني). الحلم الذي يراود كل إنسان حر.. الحلم اللامحدود والذي تتشاركه البشرية جمعاء. ربّما وصلت البشرية إلى القمر، وحطت عليه، وحصلت على تذكارات منه، وربما تخطط الآن لاستغلاله في المستقبل. وربما اقتربت البشرية الآن من الهبوط على سطح المريخ. ولكن المرء يسأل: هل اقتربت البشرية من الحلم الإنساني؟؟ هل نحن الآن في طريقنا للوصول إليه؟؟

لا أظن ذلك..

ولا أتوقع أننا –إذا حافظنا على حرية الأحلام- سنصل إلى تحقيق الحلم الإنساني.. وهنا بالذات يكمن الجمال! الجمال البشري، جمال العقل البشري، وجمال الحلم البشري! وحتى إنني أؤمن بأن لا شيء أجمل من السعي وراء الحلم البشري دون الوصول إليه!!

فكيف إذاً نستطيع إحياء الحلم؟؟

لا أظن أن هناك طريقةً أفضل من الإنسان نفسه!! الحلُّ يكمن في الجسد والعقل. في مجرد التفكير بالإنسانية، وتقدير مزاياها. والإنسان هو الطريقة. وهو مفتاح الحل.. والطريقة لإحياء الحلم هي إحياء الإنسان أولاً!! بتحرير الإنسان.. بل بالأخص، تحرير عقل الإنسان!

وفقط عندما يتحرر العقل، يتحرر الحلم، ويعيش… يعيش إلى الأبد.