The Taxi Diaries

17 02 2010

موجز بسيط عن أحداث يومية بالتكسي، ناتجة عن خبرة يومية على مدى 5 سنوات:

بعد انتظار فترة 20 دقيقة انتظار إذا كنت مستعجل (أو 20 ثانية إذا مو مستعجل) بتلاقي شي واحد من هالتكاسي المضوّي أخضر بيشفق عليك وبيقبل بعد تنازلات الله مولاها أنو ياخدك على ساحة الجامعة! على اعتبار حضرتو عندو موعد مع مدري مين شي فلان بالاتجاه المعاكس!
بعد التحية والسلام، بتلاقيه مد إيدو عالباكيت (وإذا حظّك حلو كمان) بيضيفك سيجارة مع ابتسامة عريضة! وسواء وافقت أو رفضت، مضمون 100% إنك تتعطّر برائحة السيجارة على طووووووول الطريق. وبعدها بيكون فيه معك خيارين:
– إما السائق قمة في الصمت والهدوء، بيضل طول الطريق هديان وما بيفتح أي سيرة على الإطلاق.
– أو (إذا حظّك حلوووو) بيكون واحد من فلاسفة الإغريق المفقودين من زمان، وبيبلّش بينسفلك هديك المحاضرة عن فلسفة إذاعة الأبراج على الراديو، وفلسفة فيروز عالصبح، وفي غالب الأحيان بيحكيلك عن حرفة القيادة والمعلميّة بالسرعة والتشفيط والدوبلة عن اليمين وتجاوز الشرطة والإشارات الحمراء!!! وفي أحيان أخرى بيحكيلك كيف ما ترك سيّارة ما سكرلها العداد! وكيف أنو بزماناتو كان عندو “ميتور” بيمشي عالـ320 كيلومتر، وكيف أنو كان مالك الدنيا لما بيركبو! بعدين بيحكيلك عن التراجيديا يلي خلّتو يبيع الميتور ويغيّر المصلحة عالتكاسي.

وفي ما يلي مقتطفات من حوادث متفرّقة في تكاسي حلب:
– بعد ما ينطرش سائق السيارة اللي قدّامه من الزمامير، وبعد ما يدوبلها (التكسي) من طرف اليمين حصراً وبسرعة جنونية، يتكلّم سائق  التكسي قائلاً:
“الله وكيلك دنب الكلب بيضلّو أعوج! إيمتا بدنا نتعلّم نسوق متل العالم والناس؟!؟!؟!؟”
– بعد ما يطلعلو سيارة ماشية على أقل من مهلها بطريق حارة وحدة، وبعد استنفاذ كافّة محاولات الدوبلة، يتكلّم آخر فيقول:
“&%^$#)#$%^، بدّك تزمّرلو، لأنو إذا ما زمّرتلو ما رح يفتح طريق!!!” ويضع نصف وزنه على الزمّوووووور، وينسى يده هناك لمدّة 60 ثانية كاملة، أي بما يكفي لسطوع شمس الركّاب على دائرة نصف قطرها 2 كيلومتر..
– المقلب الأساسي بيصير إذا طلع قدّامو ميكرو!! بيصير كأنك عم تتابع توم وجيري، وبيبلّش استعراض القوى من الطرفين. وما بيخلص العرض إلا بعد ما ينهزم الميكرو شرّ هزيمة مشان يوقّف ويطالع شي زبون.. وعندها يقول السائق:
“*&*&^%$%*$، العما اشقدّ بكره المكاري، يا زلمة أصلاَ مو مخرّب البلد غير المكاري، لازم يشيلوهون ساااوي عالزبالة!!”
– يا نهار “إسود ومنيّل” إذا بيطلعلو إشارة خضرا عدّادها صار بالـ10 ثواني!!! بيركّب خامس وبيشغّل الـNitro والزمامير، وبتعيش أتعس 10 ثواني من حياتك، والله يسترك من شي صدمة قلبية ناتجة عن زيادة انبعاث الأدرينالين في القلب!!! وبالأخير بيطلعلو دورية شرطة بعد الإشارة، بيقوم بيضرب فرام خماسي (4 رجل + 1 إيد) وبيوقّف بنص الشارع!! بعدين قال بكل رواق بيرجع “أنارييه” لورا الإشارة على أساس هو قمّة بالنظام والانضباط!! وبيقول:
“*^&*^$ الإشارة!!!”
– مقلب آخر من نوع شمس استطاعة 500000 وات لمّا بتطلع قدامو بنت عم تقطع الشارع، بيقرّب منها وما بيتركلها غير شي 10 سم مشان تمرق من قدام السيارة! وبعدين بيطلّع راسو من الشباك وبيقول:
“إشبك عم نمزح خيتوووووووووو!!!” وبعدين بيدخّل راسو من الشباك وبيقول:”**&&&^*&^”
– أما إذا كانت البنت عم تسوق سيارة وماشية بأمان الله عاليمين وعلى آخر رواق، بتلاقيه حط راسو بالحيط إلا بدو يدوبلها من اليمين!! وبيبلّش بالزمامير والفلاش.. بعدين يبندار عليك وبيقلّك:
“أنو أنا بدي افهم شلون سمحو للـ”حريم” بسواقة السيارات؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ بزيادة عليهون المطبخ!!!!!”

طبعاً فيه كتير مواقف، بس هدول اللي طلعو معي حالياً، وطبعاً لازم نبّه أنو في نسبة لا بأس بها من السائقين المحترمين، والمواقف المذكورة أعلاه صايرة في بعض أيام النحس، ومو شرط تمثّل الوضع الحقيقي للتكاسي، بس كلشي انذكر حقيقي وصار معي عدة مرات..

يوميّات سيارة صفراء في حـلـب! برعاية منظّمة “سلامتك في حزام الأمان، لا تحطّو!!”

Advertisements




متعة كرة القدم في حلب

30 06 2008

اليوم، متلنا متل كل هالشباب، قررنا نحضر المباراة النهائية بكأس أوروبا 2008، بس…. صار معنا مشكلة صغيرة شوي، اتأخرنا!!!

رحنا عالقهوة المعتادة (جنب مشفى الرازي) ولقيناها معباية طبعاً.. من هون لهون مافي طاولة (أو حتى نص طاولة) لنقعد؟!؟! لا والله ما بقيان محلات..

حملنا حالنا ومشينا، وصوات الناس بالقهوة واصلة لتاني حارة.. ونحنا عم نفكر وين بدنا نروح عالأقل لنلحق الشوط التاني مو أكتر..

رحنا على 3 قهاوي مختلفة بالجميلية ونفس القصة.. بعدين رحنا على منطقة الخالدية (أرض القهاوي والمطاعم) وعينك ما تشوف إلا النور.. نحنا نزلنا من السرفيس حسيت حالي وصلت عالملعب!! أصوات العالم كل ما تضيع فرصة أو يصير فاول.. عنجد كان شعور كتير مميز!! وعالأغلب ما بيلتقى متل هيك أجواء بغير بلد. بس حلب بالذات (بما أني وافد جديد للمدينة) هي فعلاً مدينة عشاق الكرة!

بحياتي ما شفت شعب بيحب كرة القدم متل أهل حلب! لدرجة أنو أصغر واحد فيهون متل الموسوعة الرياضية، بيقلك أسماء اللاعبين كلون والمدرب وحتى الاحتياط، وبيعرفو كمان بأي نادي بيلعب كل واحد منون!!

المهم، بعد ما مشينا شي 3 – 4 كيلومتر وفتنا على شي 15 قهوة أو مطعم (بدون مبالغة)، أخيييييييييراً لقينا طاولة بمطعم.. وكانت المباراة شبه خلصانة (الدقيقة 70).. بس والله كيف ما كان، أنا كتير انبسطت، لأنو عنجد لو تشوفو كيف كان الجو!! يعني لو الشاشة كانت أكبر من هيك كنت مستحيل تحس بالفرق بين المطعم والملعب..

المشكلة ما أخدت صورة اليوم، بس هلق نكشت صورة قديمة من وقت مباريات كأس العالم 2006، وقتها كان في مدرج طلابي مخصص لمباريات كأس العالم. وهي الصورة ممكن تعطيكون فكرة عن الأجواء:

مباراة من كأس العالم 2006 في �لب

شعور مميز فعلاً.. ومبروك لجماهير اسبانيا..





Aleppo, The PM Activities?!?!?

7 05 2008

Well, this is my 4th year alone in Aleppo. And I’m really starting to develop a sense of hatred to this city.

Not that it’s ugly, dirty, or just smokey most of the time. But because there’s virtually nothing to do here but go to college, return home, go to college………

It’s a boooooring loop, and no matter how hard I try to escape it, Aleppo seems to get the upper-hand. Let me try to convince you:

Traditional methods of routine-breaking:

  • Movies (Cinemas): nothing interesting in local and respectable showrooms (2 to be exact). Mostly showing silly Egyptian movies which are coming closer to the Bollywood kinda style!
  • Poetry nights: mostly boring, having nothing to do with poetry, even though the music could be good sometimes.
  • Theater: do we even have theaters here?!?!?!?
  • Social gatherings: restricted to LAN matches. My friends can’t -for some reason- find any other useful way to socialize. (pretty “social” isn’t it?!)
  • Walks: N/A, same reason as above.
  • Net-surfing: Net-Cafes won’t let you do anything more than IMing and browsing, which are basically feasible using my home dial-up connection.
  • Club activities: DEFINE:CLUB.
  • Student Club activities: DEFINE:STUDENT; ANSWER:”ROBOT”.

I really can’t figure anything else, if you have any other way to spend the afternoon, please post about it.

So, I guess I just have to shed my human skin away for the rest of college, and rely on the human machine to get me through this living hell!

Bye for now,

The happy robot from Aleppo.





How Low Can You Go?!

20 04 2008

Syrian Higher Education is breaking the “lowness” barrier each day. A college professor is asking students to re-write her lectures on MS Word as a semester project for her course “Advanced Mathematics”!!! She’s asking the students to use a specific font type and size or she’d reject the whole project! WoW!!

Another professor also rejected projects from students ONLY because they didn’t write all the Gammas in uppercase.. WTH?!?!

I feel it’s really necessary to say to both of them: “GET A LIFE GODDAMN IT!!”

And I can’t help but to wonder; is this really a course for “Advanced Mathematics”???? Or is it a course for dumb people to get dumber?

And you guys say math isn’t fun!!!!!!!

Ahhh the irony..