متعة كرة القدم في حلب

30 06 2008

اليوم، متلنا متل كل هالشباب، قررنا نحضر المباراة النهائية بكأس أوروبا 2008، بس…. صار معنا مشكلة صغيرة شوي، اتأخرنا!!!

رحنا عالقهوة المعتادة (جنب مشفى الرازي) ولقيناها معباية طبعاً.. من هون لهون مافي طاولة (أو حتى نص طاولة) لنقعد؟!؟! لا والله ما بقيان محلات..

حملنا حالنا ومشينا، وصوات الناس بالقهوة واصلة لتاني حارة.. ونحنا عم نفكر وين بدنا نروح عالأقل لنلحق الشوط التاني مو أكتر..

رحنا على 3 قهاوي مختلفة بالجميلية ونفس القصة.. بعدين رحنا على منطقة الخالدية (أرض القهاوي والمطاعم) وعينك ما تشوف إلا النور.. نحنا نزلنا من السرفيس حسيت حالي وصلت عالملعب!! أصوات العالم كل ما تضيع فرصة أو يصير فاول.. عنجد كان شعور كتير مميز!! وعالأغلب ما بيلتقى متل هيك أجواء بغير بلد. بس حلب بالذات (بما أني وافد جديد للمدينة) هي فعلاً مدينة عشاق الكرة!

بحياتي ما شفت شعب بيحب كرة القدم متل أهل حلب! لدرجة أنو أصغر واحد فيهون متل الموسوعة الرياضية، بيقلك أسماء اللاعبين كلون والمدرب وحتى الاحتياط، وبيعرفو كمان بأي نادي بيلعب كل واحد منون!!

المهم، بعد ما مشينا شي 3 – 4 كيلومتر وفتنا على شي 15 قهوة أو مطعم (بدون مبالغة)، أخيييييييييراً لقينا طاولة بمطعم.. وكانت المباراة شبه خلصانة (الدقيقة 70).. بس والله كيف ما كان، أنا كتير انبسطت، لأنو عنجد لو تشوفو كيف كان الجو!! يعني لو الشاشة كانت أكبر من هيك كنت مستحيل تحس بالفرق بين المطعم والملعب..

المشكلة ما أخدت صورة اليوم، بس هلق نكشت صورة قديمة من وقت مباريات كأس العالم 2006، وقتها كان في مدرج طلابي مخصص لمباريات كأس العالم. وهي الصورة ممكن تعطيكون فكرة عن الأجواء:

مباراة من كأس العالم 2006 في �لب

شعور مميز فعلاً.. ومبروك لجماهير اسبانيا..